مفهوم الاسم

المعنى اللُّغويُّ:

معنى "الجميل" لغة

  1. الجميل -من حيث الصيغة –صفة مشبهة باسم الفاعل/ مشتق من الفعل "جَمُلَ" أو من "الجمال" الذي هو المصدر. [شرح الكافية لابن مالك/ج2/ص654]

وهي صيغة دالة على الدوام، والاستمرار، ومعاني هذه الصيغ كلها تدور أغلبها على معاني الحسن والبهاء، وهي مع تعددها ترجع لأصلين هما عِظَم (الخلق –والحُسن). 

  1. الجَمالُ: مصدر الجميلِ، والفعلُ منه جَمُلَ يَجمُلُ. (وقال الله-تعالى-: وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ [النحل 6]، أي: بهاء وحسن [العين للخليل بن أحمد الفراهيدي -ج6-ص142]

  2. قَالَ الرَّاغِب: الجَمَالُ: الحُسْنُ الكَثِير، وَذَلِكَ ضَرْبَان:

(أَحدهمَا) جمال يُخْتَصُّ الإنسانُ بِهِ فِي نَفْسِه أَو بَدَنِه أَو فِعله.

(الثَّانِي) مَا يَصِلُ مِنْهُ إِلَى غْيرِه [المفردات ص:236]

  1. قال الجوهري الجمال: الحسن، وقد جمل الرجل-بالضم-جمالا فهو جميل [الصحاح ٤/ ١٦٦١]

  2. قال ابن فارس: -الجيم والميم واللام أصلان:

  • أحدهما: تجمع وعظم الخلق، أجملت الشيء، وهذه جملة الشيء، وأجملته: حصلته.

  • الأصل الآخر: الجمال، وهو ضد القبح، ورجل جميل وجمال، وهو: الحسن، والبهاء وهو ضد القبح، أو تجمع الخلق وعظمه ومنه الجمل؛ لعظم خلقه [مقاييس اللغة ١/ ٤٨١]

قال في القاموس المحيط للفيروز أبادي: الجمال: الْحُسْنُ في الْخُلُقِ والْخَلْق، جَمُلَ ككَرُمَ، فهو جَميلٌ، كأميرٍ، وغُرَاب، ورُمّان. [ج1 –ص901]

ماورد فيه من القرآن


لم يرد اسم الله "الجميل" بالقرآن ورودا صحيحا بالفظ، ولكن ورد ورودا مفهوما من خلال: 

  • ذكر بعض الأسماء الدالة على ذلك الجمال، وان من تسمى بهذه الأسماء فهو "جميل" –سبحانه وتعالى –كالبر والرحيم والودود واللطيف ...الخ

المزيد

ماورد فيه من السنة النبوية

الدليل عليه من السنة

عن عَبد اللهِ بنُ مَسعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: "لا يَدْخلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلبِهِ مثْقَالُ ذرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ" قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَن يَكُونَ ثوبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنًا، قَالَ: "إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ، الكِبرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ"

المزيد

حال السلف مع الاسم

قال القرطبيّ رحمه الله تعالى: 

الجمال لغةً: هو الْحُسْن، يقال: جَمُل الرجل، يَجمُلُ بالضمّ جَمَالًا فهو جميلٌ، والمرأة جميلة، ويقال: جَمْلاءُ عن الكسائيّ.

وهذا الحديث يدلّ على أن "الجميل" من أسماء الله تعالى، وقال بذلك جماعة من أهل العلم، إلا أنهم اختلفوا في معناه، فقيل: -

المزيد

التعبد بالاسم

إن التعبد باسمه "الجميل" يقتضي محبته والتأله له، وأن يبذل العبد له خالص المحبة وصفو الوداد، بحيث يسيح القلب في رياض معرفته، وميادين جماله، ويبتهج بما يحصل له من آثار جماله وكماله، فإن الله ذو الجلال والإكرام.

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال ﷺ «إن الله "جميل" يحب الجمال»

المزيد

المرئيات

المزيد

الصوتيات

# العنوان المؤلف تشغيل
المزيد

الكتب

المزيد

المقالات

المزيد

كروت

...